بمقدمة له حول إطلالة السيد حسن نصر الله مفندا إدعائات المحكمة الدولية الخاصة بجريمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والقرار الذي
صدر عنها متهمة بعض قيادات حزب الله قال
الكل سمع الخطاب ولا شك، وشاف بعينو الدلائل اللي عم يقدمها الامين العام لحزب الله، طبعا هيدي دلائل اولية، ولا يزال في اشيا كتير لتقال لاحقا، بس المهم بكل الحديث هو الخاتمة، اي الوضع لا يجب ان يتجه الى نزاع اهلي، او ما يسمى فتنة بين السنة والشيعة، اي محاولة لتفجير الوضع تعني ببساطة نجاح كامل لضرب اتجاه المقاومة في لبنان.
ببساطة يا اخوان ويا رفاق نحن امام مفرق جديد في الصراع، واسهل الطرق للقضاء على حركة المقاومة هو ادخالها في حرب اهلية، او نزاع اهلي كبير
ببساطة يا اخوان ويا رفاق نحن امام مفرق جديد في الصراع، واسهل الطرق للقضاء على حركة المقاومة هو ادخالها في حرب اهلية، او نزاع اهلي كبير
خلينا نكون واقعيين، ايا تعرض للاطراف الاخرى بالمعادلة يعني نزاع طائفي يبدأ ولا ينتهي، نحنا عم نعيش حالة نزاع اهلي طائفي وسياسي من خمس
سنين وواضح انو طويل، كيف اذا تحول الى نزاع مسلح؟ هيدا يعني اغراق المقاومة في الداخل، واغراق اللبنانيين في نزاع مريح جدا للاسرائيليين والاميركيين، مسؤولية منع الحرب هي مسؤولية مشتركة عند كل من ليس لهم مصلحة في القضاء على المقاومة. المحكمة مدخل للنزاع العنيف او المسلح.
مواجهة القرار الاتهامي سلميا، والتحرك ضد السفارات والبعثات الدولية امر ضروري، صح، ولكنه ليس مسؤولية المقاومة، هوي مسؤوليتنا نحن كمواطنين شايفين مخاطر وضع البلد امام الحرب كل لحظة، وعبر قوى تابعة بالكامل للغرب. وهون ما حدا ينتظر تعاطف من الحكومة الحالية، هيدي الحكومة برأسها وتركيبتها ثلثها المعطل بيد الاميركيين.
-كلام الرجل الليلة، الذي يعبر بالكامل عن موقف المقاومة يمكن تلخيص مضمونه كالتالي: - نحن غير معنيين بالمحكمة اساسا.
- المحكمة عرضة لتدخل اسرائيلي قد يكون هو من يقف خلف المعلومات التي تتهمنا
-هي جزء من عمل الاميركيين ومخابراتهم (طبعا سبق ان اعلن في خطابه السابق ان الاميركيين دخلو مباشرة على خط ضرب المقاومة في لبنان).
- الحكومة في الوسط، ليست لنا وليست لقوى 14 اذار، ولن يحصل اي تطور في المحكمة عبر الدولة اللبنانية.
- لن نسمح بحرب اهلية في لبنان.
- المحكمة عرضة لتدخل اسرائيلي قد يكون هو من يقف خلف المعلومات التي تتهمنا
-هي جزء من عمل الاميركيين ومخابراتهم (طبعا سبق ان اعلن في خطابه السابق ان الاميركيين دخلو مباشرة على خط ضرب المقاومة في لبنان).
- الحكومة في الوسط، ليست لنا وليست لقوى 14 اذار، ولن يحصل اي تطور في المحكمة عبر الدولة اللبنانية.
- لن نسمح بحرب اهلية في لبنان.
ان العمل على اختراق نسيج السنة بصفتهم طائفة لجرهم الى موقع سياسي مختلف هو امر شبه مستحيل، وسنرى نتيجة عمل نجيب ميقاتي، وكيف سيعود السنة عن تأييده ما ان نصل الى اول منعطف سياسي. ما يمكن فعله هو العمل على اختراق النسيج الطائفي في لبنان عبر مخاطبة مصالح المواطنين، اي حركة سياسية او شعبية يمكنها مخاطبة مصالح المواطنين المطلبية والسياسية يمكنها ان تشكل اختراقا ليس للسنة فقط، بل لكل الطوائف.
من يوم 15 اب العام 2006 بدا العد العكسي، اليوم نحن اقرب من اي يوم اخر للحرب الاسرائيلية المدعومة هذه المرة من الداخل اللبناني، نعم اكيد نحن نتجه للحرب، على امل الا تحصل هذا العام، ولكن لا شيء اكيد..
كل تحرك مفيد، وكل تحرك ينطلق من ارضية شبابية واعية ومستقلة وسلمية وواضحة الاهداف سيكون مؤثرا...
وغدا يجب ان يكون الوضع افضل، شرط الا تترك الامور لليأس ولا للعنف..
انا بعتبر انو الحراك اللي اقترح هنا جدي، شرط الاستفادة من اخفاقات شباب اسقاط النظام الطائفي، وتجاوز اخطائهم
وغدا يجب ان يكون الوضع افضل، شرط الا تترك الامور لليأس ولا للعنف..
انا بعتبر انو الحراك اللي اقترح هنا جدي، شرط الاستفادة من اخفاقات شباب اسقاط النظام الطائفي، وتجاوز اخطائهم
اعتبر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله انه "للمقاومين تاريخ مشرف والقرار الاتهامي هو خطوة في مسار طويل بدأت تظهر معالمه بعد هزيمة اسرائيل في حرب تموز".
واكد السيد نصر الله، انه "لا يمكننا الغاء المحكمة الدولية لانها صادرة عن مجلس الامن الذي تحكمه الادارة الاميركية"، معتبراً ان "لتوقيت القرار الاتهامي هدف خاص".
ورأى ان لمسار المحكمة الدولية مجموعة من الاهداف منها احداث فتنة وتحقيق حرب اهلية في لبنان بين السنّة والشيعة.
وكشف انه من "اشكالاتنا الاساسية على التحقيق الدولي انه اخذ مسارا واحدا الاول كان سوريا والضباط الاربعة ثم انتقل الى مسار حزب الله ولم ينظر قط في فرضية المسار الاسرائيلي"، معتبراً ان "القاضي بلمار او احد في المحكمة لم يحرك ساكنا تجاه ما قدمناه من ادلة وبراهين عن تورط اسرائيل."
واكد السيد نصر الله ان التحقيق مسيس والمحكمة مسيسة، مشيراً الى انه بدل التحقيق مع الاسرائيلي قامت لجنة التحقيق الدولية بالتعاون معه.
وسأل بلمار "لماذا قامت اللجنة بنقل 97 كمبيوتر يحتوي على اعترافات ووثائق سرية الى لاهاي عبر اسرائيل؟ ولماذا لم تتم عملية النقل من خلال مرفأ او مطار بيروت؟"، محذراً من ان اسرائيل هي من اكثر الدول المتطورة على المستوى التكنولوجي.
واعتبر السيد نصر الله ان اي تحقيق منصف يجب ان يعتمد على ضباط ومستشارين محايدين بالحد الادنى، لافتاً الى ان "هذا التحقيق الدولي يقوم على ضباط وخبراء لديهم خلفية سلبية تجاه الحركات المقاومة والاسلامية، ولهم صلة بالمخابرات الاميركية والبريطانية".
وكشف عن خبير يعمل تحت يد بلمار كان ضابطاً في "سي.اي.اي" وهو مسؤول عن مجزرة بئر العبد في لبنان.
واذ سأل "هل الطاقم الذي مع بلمار مؤهل للقيام بالتحقيق"؟، اكد ان فساد المحققين لا يؤدي الى الوصول الى الحقيقة.
وكشف عن وثيقة تشير الى نائب رئيس لجنة التحقيق الدولية غيرتهارد ليمن يبيع وثائق واعترافات مقابل مبلغ من المال، سائلاً "اذا بالاموال يخون ثقة الشهود فماذا يقوم بالحقائق والمعطيات؟
وكشف ان "السيد بلمار عمل شخصيا، ومن خلال عدد من المسؤولين، على رفع المذكرة الحمراء لدى الانتربول الدولي بحق زهير الصديق"، مؤكداً انه "لدينا الادلة على ذلك".
واذ اكد السيد نصر الله اهمية سرية التحقيق للوصول الى الحقيقة، اشار الى ان "الجميع يعلم ان هذا التحقيق لم يكن فيه شيء من السرية"، كشفاً عن تسريب للمعلومات متعمد من قبل لجنة التحقيق الدولية والمحكمة لان المطلوب تشويه صورة المقاومة.
واشار الى ان لـ"14 اذار" من يسرب المعلومات لها من داخل لجنة التحقيق الدولية، معتبراً ان كل هذا التسريب يؤدي الى الطعن بمصداقية ونتائج التحقيق.
واكد السيد نصر الله ان هناك توظيف سياسي للقرار الاتهامي خدمة لفريق سياسي وليس الحقيقة، مشيراً الى ان "الاسماء الواردة في مذكرات التوقيف متطابقة مع ما ورد في ديرشبيغل والتفلزيون الكندي".
واشار الى ان "صدور القرار الاتهامي أتى لتعطيل منح الثقة للحكومة الجديدة"، لافتاً الى انهم كانوا يراهنون على فشل الاكثرية الجديدة على تشكيل الحكومة.
ولفت السيد نصر الله الى ان المطلوب كان اسقاط حكومة الرئيس نجيب ميقاتي باي ثمن ممكن، مشيراً الى ان القرار الاتهامي اتى ليكون سلاحاً بيد الفريق الاخر لاسقاط الحكومة.
وشدد السيد نصر الله على ان "هناك الكثير من الريبة حول القوانين التي تعمل على اساسها المحكمة الدولية"، نافياً وجود اي انصاف عند المدعي العام او المحكمة الدولية والدليل ما جرى مع الضباط الاربعة.
وسأل "هل تتوقعون من هذه المحكمة ان تنصف من قتل اسرائيل؟"، مؤكداً ان "رئيس المحكمة "انطونيو كاسيزي" هو صديق عظيم لاسرائيل بحسب شهادة احد اصدقائه الكبار"، لافتاً الى ان كاسيزي يعتبر ان اسرائيل تحترم القوانين وحقوق الانسان فيما اعمال المقاومة هي ارهابية.
واشار الى ان "هناك قرار اتهامي صدر بحق عدد من المقاومين وبعضهم له تاريخ عريق في مقاومة الاحتلال".
واضاف نصر الله "للناس اقول لهم كل شيء تسمعونه، لاسيما ما تحدث عنه الاسرائيلي عن ان لبنان في عين العاصفة، هو غير صحيح،" مشدداً على ضرورة تحلي اللبنانيين بالوعي.
وشدد على انه "لن يكون هناك فتنة بين اللبنانيين لاسيما بين السنة والشيعة"، مؤكداً اهمية وجود حكومة مسؤولة وموثوقة وجاهزة للتعامل بروح وطنية مع حدث بهذا الحجم وان تكون بعيدة عن الكيدية.
ودعا نصر الله الى المحافظة على هذا البلد، مؤكداً انه لا شيء يدعو الى القلق فكل الجهات المحلية حريصة على الاستقرار.
واشار الى ان اللعبة الدولية كانت دائما مع 14 اذار تساعدهم.
وتوجه الى "14 اذار" بالقول "لا تحملوا حكومة ميقاتي في هذا الملف ما لا تستطيع تحمله"، مضيفاً "لو الحكومة من 14 اذار هل استطاعت تنفيذ المذكرات؟"
واكدالسيد نصر الله "انه لا بسنة او 300 سنة يستطيعون تنفيذ مذكرات التوقيف"، مضيفاً "اقبلوا من الرئيس ميقاتي ما قبل الحريري بالتخلي عنه".
ولفت السيد نصر الله الى ان "الامور ستذهب الى المحكمة الغيابية والحكم جاهز والامر مرتبط بالسياسة والوظائف والحرب النفسية"، داعياً جمهور المقاومة الى عدم القلق.
واكد ان المقاومة في لبنان غيرت النظرية الامنية الاسرائيلية، داعياً جمهور المقاومة الى الصبر على اي استفزاز.
وشدد السيد نصر الله على ان مسار التحقيق لم يكن مهنياً يوماً، مؤكداً انه "لن ينالوا من صورتنا وإرادتنا".
واكد "اننا نرفض المحكمة وكل ما يصدر عنها من اتهامات واحكام باطلة ونعتبرها عدوانا علينا وعلى مقاومينا ولن نسمح لها باضعافنا والنيل من كرامتنا او تجر لبنان الى الفتنة والحرب الاهلية".
ولفت السيد نصر الله الى انه "قبل القرار الاتهامي وبعده وقبل المحاكم وبعدها المقاومة راسخة وثابتة وقوية وهي احسن حالا من اي زمن مضى ولا تقلقوا عليها او منها
واكد السيد نصر الله، انه "لا يمكننا الغاء المحكمة الدولية لانها صادرة عن مجلس الامن الذي تحكمه الادارة الاميركية"، معتبراً ان "لتوقيت القرار الاتهامي هدف خاص".
ورأى ان لمسار المحكمة الدولية مجموعة من الاهداف منها احداث فتنة وتحقيق حرب اهلية في لبنان بين السنّة والشيعة.
وكشف انه من "اشكالاتنا الاساسية على التحقيق الدولي انه اخذ مسارا واحدا الاول كان سوريا والضباط الاربعة ثم انتقل الى مسار حزب الله ولم ينظر قط في فرضية المسار الاسرائيلي"، معتبراً ان "القاضي بلمار او احد في المحكمة لم يحرك ساكنا تجاه ما قدمناه من ادلة وبراهين عن تورط اسرائيل."
واكد السيد نصر الله ان التحقيق مسيس والمحكمة مسيسة، مشيراً الى انه بدل التحقيق مع الاسرائيلي قامت لجنة التحقيق الدولية بالتعاون معه.
وسأل بلمار "لماذا قامت اللجنة بنقل 97 كمبيوتر يحتوي على اعترافات ووثائق سرية الى لاهاي عبر اسرائيل؟ ولماذا لم تتم عملية النقل من خلال مرفأ او مطار بيروت؟"، محذراً من ان اسرائيل هي من اكثر الدول المتطورة على المستوى التكنولوجي.
واعتبر السيد نصر الله ان اي تحقيق منصف يجب ان يعتمد على ضباط ومستشارين محايدين بالحد الادنى، لافتاً الى ان "هذا التحقيق الدولي يقوم على ضباط وخبراء لديهم خلفية سلبية تجاه الحركات المقاومة والاسلامية، ولهم صلة بالمخابرات الاميركية والبريطانية".
وكشف عن خبير يعمل تحت يد بلمار كان ضابطاً في "سي.اي.اي" وهو مسؤول عن مجزرة بئر العبد في لبنان.
واذ سأل "هل الطاقم الذي مع بلمار مؤهل للقيام بالتحقيق"؟، اكد ان فساد المحققين لا يؤدي الى الوصول الى الحقيقة.
وكشف عن وثيقة تشير الى نائب رئيس لجنة التحقيق الدولية غيرتهارد ليمن يبيع وثائق واعترافات مقابل مبلغ من المال، سائلاً "اذا بالاموال يخون ثقة الشهود فماذا يقوم بالحقائق والمعطيات؟
وكشف ان "السيد بلمار عمل شخصيا، ومن خلال عدد من المسؤولين، على رفع المذكرة الحمراء لدى الانتربول الدولي بحق زهير الصديق"، مؤكداً انه "لدينا الادلة على ذلك".
واذ اكد السيد نصر الله اهمية سرية التحقيق للوصول الى الحقيقة، اشار الى ان "الجميع يعلم ان هذا التحقيق لم يكن فيه شيء من السرية"، كشفاً عن تسريب للمعلومات متعمد من قبل لجنة التحقيق الدولية والمحكمة لان المطلوب تشويه صورة المقاومة.
واشار الى ان لـ"14 اذار" من يسرب المعلومات لها من داخل لجنة التحقيق الدولية، معتبراً ان كل هذا التسريب يؤدي الى الطعن بمصداقية ونتائج التحقيق.
واكد السيد نصر الله ان هناك توظيف سياسي للقرار الاتهامي خدمة لفريق سياسي وليس الحقيقة، مشيراً الى ان "الاسماء الواردة في مذكرات التوقيف متطابقة مع ما ورد في ديرشبيغل والتفلزيون الكندي".
واشار الى ان "صدور القرار الاتهامي أتى لتعطيل منح الثقة للحكومة الجديدة"، لافتاً الى انهم كانوا يراهنون على فشل الاكثرية الجديدة على تشكيل الحكومة.
ولفت السيد نصر الله الى ان المطلوب كان اسقاط حكومة الرئيس نجيب ميقاتي باي ثمن ممكن، مشيراً الى ان القرار الاتهامي اتى ليكون سلاحاً بيد الفريق الاخر لاسقاط الحكومة.
وشدد السيد نصر الله على ان "هناك الكثير من الريبة حول القوانين التي تعمل على اساسها المحكمة الدولية"، نافياً وجود اي انصاف عند المدعي العام او المحكمة الدولية والدليل ما جرى مع الضباط الاربعة.
وسأل "هل تتوقعون من هذه المحكمة ان تنصف من قتل اسرائيل؟"، مؤكداً ان "رئيس المحكمة "انطونيو كاسيزي" هو صديق عظيم لاسرائيل بحسب شهادة احد اصدقائه الكبار"، لافتاً الى ان كاسيزي يعتبر ان اسرائيل تحترم القوانين وحقوق الانسان فيما اعمال المقاومة هي ارهابية.
واشار الى ان "هناك قرار اتهامي صدر بحق عدد من المقاومين وبعضهم له تاريخ عريق في مقاومة الاحتلال".
واضاف نصر الله "للناس اقول لهم كل شيء تسمعونه، لاسيما ما تحدث عنه الاسرائيلي عن ان لبنان في عين العاصفة، هو غير صحيح،" مشدداً على ضرورة تحلي اللبنانيين بالوعي.
وشدد على انه "لن يكون هناك فتنة بين اللبنانيين لاسيما بين السنة والشيعة"، مؤكداً اهمية وجود حكومة مسؤولة وموثوقة وجاهزة للتعامل بروح وطنية مع حدث بهذا الحجم وان تكون بعيدة عن الكيدية.
ودعا نصر الله الى المحافظة على هذا البلد، مؤكداً انه لا شيء يدعو الى القلق فكل الجهات المحلية حريصة على الاستقرار.
واشار الى ان اللعبة الدولية كانت دائما مع 14 اذار تساعدهم.
وتوجه الى "14 اذار" بالقول "لا تحملوا حكومة ميقاتي في هذا الملف ما لا تستطيع تحمله"، مضيفاً "لو الحكومة من 14 اذار هل استطاعت تنفيذ المذكرات؟"
واكدالسيد نصر الله "انه لا بسنة او 300 سنة يستطيعون تنفيذ مذكرات التوقيف"، مضيفاً "اقبلوا من الرئيس ميقاتي ما قبل الحريري بالتخلي عنه".
ولفت السيد نصر الله الى ان "الامور ستذهب الى المحكمة الغيابية والحكم جاهز والامر مرتبط بالسياسة والوظائف والحرب النفسية"، داعياً جمهور المقاومة الى عدم القلق.
واكد ان المقاومة في لبنان غيرت النظرية الامنية الاسرائيلية، داعياً جمهور المقاومة الى الصبر على اي استفزاز.
وشدد السيد نصر الله على ان مسار التحقيق لم يكن مهنياً يوماً، مؤكداً انه "لن ينالوا من صورتنا وإرادتنا".
واكد "اننا نرفض المحكمة وكل ما يصدر عنها من اتهامات واحكام باطلة ونعتبرها عدوانا علينا وعلى مقاومينا ولن نسمح لها باضعافنا والنيل من كرامتنا او تجر لبنان الى الفتنة والحرب الاهلية".
ولفت السيد نصر الله الى انه "قبل القرار الاتهامي وبعده وقبل المحاكم وبعدها المقاومة راسخة وثابتة وقوية وهي احسن حالا من اي زمن مضى ولا تقلقوا عليها او منها

No comments:
Post a Comment