الاكتئاب في الصغر يصيب النساء بالبدانة في الكبر
أفادت دراسة طبية بأن الإصابة باضطرابات القلق والاكتئاب في الصغر قد ترفع من خطر إصابة النساء بالبدانة.
فقد قام باحثون من كلية فريدمان للتغذية بجامعة توفتس في بوسطن بدراسة تتبعت 820 رجلا وامرأة منذ الطفولة إلى مرحلة الشباب، اكتشفوا خلالها أن النساء اللواتي أصبن باكتئاب أو اضطرابات قلق أو في أحيان كثيرة كلاهما يبدو أنهن أكثر عرضة لزيادة الوزن مع مرور الوقت. وعندما يتعلق الأمر بالاكتئاب فإنه كلما حدثت الإصابة في وقت مبكر زاد الوزن. وعلى سبيل المثال فإن امرأة عمرها 30 عاما تم تشخيص إصابتها بالاكتئاب لأول مرة في سن 14 عاما، زاد وزنها بمعدل من 4.5 إلى 7 كلغ تقريبا عمن في سنها لكنها لم تصب باكتئاب. وترتبط اضطرابات القلق بزيادة قدرها من ثلاثة إلى 5.5 كلغ تقريبا في الوزن عند بلوغ سن الرشد تقريبا، بغض النظر عن العمر الذي تم فيه تشخيص المرض. واكتشف الباحثون أنه على العكس من النساء، فإن الاكتئاب واضطرابات القلق يبدو أنها لم تؤثر على وزن الرجال. غير أنهم أشاروا إلى أن نسبة البدانة ليست كبيرة جدا، وأن علاج هذه الاضطرابات قد يساعد على وقاية بعض الإناث من البدانة. وأوصى فريق البحث بإجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد العلاقة بين الاكتئاب والقلق، وبين زيادة الوزن. وذكرت بعض الدراسات السابقة -حسب الفريق- أن هذا ممكن بالفعل. فعلى سبيل المثال تم التوصل إلى دليل بأن تناول الطعام هو رد فعل بعض الناس على الاكتئاب. وأوضح بأن بعض الناقلات العصبية مثل السيروتونين مسؤولة عن الحالة المزاجية وبنفس الوقت الشهية. ويرتبط الاكتئاب بنقص السيروتونين، بينما يمكن للطعام خاصة الكربوهيدرات أن ترفع من مستويات السيروتونين بشكل مؤقت.وفيما يتعلق بالاختلاف بين الجنسين، ذكر فريق البحث أن أحد التفسيرات قد يكون حقيقة أن النساء هن الجنس الأكثر عرضة للإصابة بأعراض اكتئاب تؤدي إلى زيادة الوزن منها ارتفاع الشهية وكثرة النوم.وقام الباحثون بتقييم المشاركين في الدراسة أربع مرات بالفترة بين عام 1983 عندما كان عمرهم من تسعة إلى 18 عاما وعام 2003، وتم تشخيص اضطرابات القلق والاكتئاب عن طريق أسلوب المقابلة الشخصية المتعارف عليه.وفي بداية الدراسة كان 27% من الفتيات يعانين من اضطرابات القلق و4% من اكتئاب، وفي موعد المقابلة الأخيرة شخصت إصابة حوالي النصف بالقلق والربع بالاكتئاب في مرحلة ما. وخلص الباحثون إلى أنه إذا كانت الاكتشافات الأخيرة دقيقة، فإن علاج مثل هؤلاء النساء قد
فقد قام باحثون من كلية فريدمان للتغذية بجامعة توفتس في بوسطن بدراسة تتبعت 820 رجلا وامرأة منذ الطفولة إلى مرحلة الشباب، اكتشفوا خلالها أن النساء اللواتي أصبن باكتئاب أو اضطرابات قلق أو في أحيان كثيرة كلاهما يبدو أنهن أكثر عرضة لزيادة الوزن مع مرور الوقت. وعندما يتعلق الأمر بالاكتئاب فإنه كلما حدثت الإصابة في وقت مبكر زاد الوزن. وعلى سبيل المثال فإن امرأة عمرها 30 عاما تم تشخيص إصابتها بالاكتئاب لأول مرة في سن 14 عاما، زاد وزنها بمعدل من 4.5 إلى 7 كلغ تقريبا عمن في سنها لكنها لم تصب باكتئاب. وترتبط اضطرابات القلق بزيادة قدرها من ثلاثة إلى 5.5 كلغ تقريبا في الوزن عند بلوغ سن الرشد تقريبا، بغض النظر عن العمر الذي تم فيه تشخيص المرض. واكتشف الباحثون أنه على العكس من النساء، فإن الاكتئاب واضطرابات القلق يبدو أنها لم تؤثر على وزن الرجال. غير أنهم أشاروا إلى أن نسبة البدانة ليست كبيرة جدا، وأن علاج هذه الاضطرابات قد يساعد على وقاية بعض الإناث من البدانة. وأوصى فريق البحث بإجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد العلاقة بين الاكتئاب والقلق، وبين زيادة الوزن. وذكرت بعض الدراسات السابقة -حسب الفريق- أن هذا ممكن بالفعل. فعلى سبيل المثال تم التوصل إلى دليل بأن تناول الطعام هو رد فعل بعض الناس على الاكتئاب. وأوضح بأن بعض الناقلات العصبية مثل السيروتونين مسؤولة عن الحالة المزاجية وبنفس الوقت الشهية. ويرتبط الاكتئاب بنقص السيروتونين، بينما يمكن للطعام خاصة الكربوهيدرات أن ترفع من مستويات السيروتونين بشكل مؤقت.وفيما يتعلق بالاختلاف بين الجنسين، ذكر فريق البحث أن أحد التفسيرات قد يكون حقيقة أن النساء هن الجنس الأكثر عرضة للإصابة بأعراض اكتئاب تؤدي إلى زيادة الوزن منها ارتفاع الشهية وكثرة النوم.وقام الباحثون بتقييم المشاركين في الدراسة أربع مرات بالفترة بين عام 1983 عندما كان عمرهم من تسعة إلى 18 عاما وعام 2003، وتم تشخيص اضطرابات القلق والاكتئاب عن طريق أسلوب المقابلة الشخصية المتعارف عليه.وفي بداية الدراسة كان 27% من الفتيات يعانين من اضطرابات القلق و4% من اكتئاب، وفي موعد المقابلة الأخيرة شخصت إصابة حوالي النصف بالقلق والربع بالاكتئاب في مرحلة ما. وخلص الباحثون إلى أنه إذا كانت الاكتشافات الأخيرة دقيقة، فإن علاج مثل هؤلاء النساء قد
يلعب دورا هاما في مكافحة البدانة.
اكتشاف العلاقة بين المخ والمعدة يمهد لعلاج البدانة
توصل علماء من مختبر بروكهيفن الوطني في أبتون بنيويورك لوجود صلات بين المخ والمعدة تولد الرغبة الشديدة في تناول الطعام.
ويشير البحث إلى دور مهم لحافة بقاع البطين الجانبي للمخ تعرف باسم "قرن أمون" وترتبط بالباعث والرغبة وتكون الذاكرة في السيطرة على الرغبة في تناول الطعام وربما يؤدي هذا العمل يوما إلى طرق جديدة لمنع البدانة أو علاجها.وتفتح هذه الدراسة مجالا جديدا لفهم الطريقة التي يرتبط بها الجسم والمخ وصلة هذه بالنهم, الأمر الذي يعني إمكانية محاكاة العملية التي تحدث عندما تمتلئ المعدة.ولبحث الطريقة التي يستجيب بها المخ لإشارات الامتلاء زرع العلماء أداة تنبيه خاصة بالمعدة في سبعة أفراد بدناء لمدة تتراوح بين عام وعامين وتتيح هذه الأداة الاستكشافية مستويات قليلة من المحاكاة الكهربائية للعصب المبهم الذي يمر بالرقبة والصدر والبطن بما يجعل المعدة تتمدد وتبعث برسائل امتلاء إلى المخ. وقد أظهرت هذه الأداة كبحا للرغبة في تناول الطعام.وقد خضع هؤلاء الأفراد لفحص على المخ سواء مع تشغيل أداة التنبيه أو وقف عملها وقبل إجراء الفحص على المخ حقن المتطوعون بجزيء مشع من شأنه أن يضيء جهاز المسح بحيث يتسنى للباحثين تعقب التغيرات بالمخ.ومع تشغيل أداة التنبيه انخفضت الرغبة في تناول الطعام التي يعلنها الأفراد بنسبة 21% مقارنة بالنسبة التي يعلنها هؤلاء الأفراد عند وقف عمل أداة التنبيه.
ويشير البحث إلى دور مهم لحافة بقاع البطين الجانبي للمخ تعرف باسم "قرن أمون" وترتبط بالباعث والرغبة وتكون الذاكرة في السيطرة على الرغبة في تناول الطعام وربما يؤدي هذا العمل يوما إلى طرق جديدة لمنع البدانة أو علاجها.وتفتح هذه الدراسة مجالا جديدا لفهم الطريقة التي يرتبط بها الجسم والمخ وصلة هذه بالنهم, الأمر الذي يعني إمكانية محاكاة العملية التي تحدث عندما تمتلئ المعدة.ولبحث الطريقة التي يستجيب بها المخ لإشارات الامتلاء زرع العلماء أداة تنبيه خاصة بالمعدة في سبعة أفراد بدناء لمدة تتراوح بين عام وعامين وتتيح هذه الأداة الاستكشافية مستويات قليلة من المحاكاة الكهربائية للعصب المبهم الذي يمر بالرقبة والصدر والبطن بما يجعل المعدة تتمدد وتبعث برسائل امتلاء إلى المخ. وقد أظهرت هذه الأداة كبحا للرغبة في تناول الطعام.وقد خضع هؤلاء الأفراد لفحص على المخ سواء مع تشغيل أداة التنبيه أو وقف عملها وقبل إجراء الفحص على المخ حقن المتطوعون بجزيء مشع من شأنه أن يضيء جهاز المسح بحيث يتسنى للباحثين تعقب التغيرات بالمخ.ومع تشغيل أداة التنبيه انخفضت الرغبة في تناول الطعام التي يعلنها الأفراد بنسبة 21% مقارنة بالنسبة التي يعلنها هؤلاء الأفراد عند وقف عمل أداة التنبيه.
البدانة تؤثر سلبا على التحصيل الدراسي
أفادت دراسة طبية حديثة أن هرمون "لبتين" الذي يتحكم في التمثيل الغذائي ويُفرز بمعدلات عالية لدى الأشخاص البدناء يمكن أن يؤثر سلبا على قدراتهم الإدراكية وتحصيلهم الدراسي.
فضمن فعاليات اللقاء السنوي لجمعية الكيمياء الحيوية الذي عُقد في غلاسغو بالمملكة المتحدة أواخر الأسبوع الماضي، قالت الباحثة جيني هارفي من جامعة "ضاندي" إن عددا متزايدا من الدراسات التي أجريت خلال العقد الأخير تشير إلى أن المستويات العالية وغير الطبيعية من هرمون "لبتين" تؤدي إلى تغييرات وظيفية في الخلايا العصبية بالدماغ حسب ما أوردته مجلة "نيتشر" العلمية.وحظي هرمون "لبتين" باهتمام متزايد مؤخرا للاعتقاد بدوره في التحكم في الشهية والتمثيل الغذائي (أي عملية تحويل الطعام إلى طاقة وبروتين وغيرها مما يحتاجه الجسم لوظائفه الحيوية والبنائية). والمنتِج الرئيس لهذا الهرمون في الجسم هو الأنسجة الدهنية، وذلك لتثبيط الشهية وزيادة حرق الدهون لتخليص الجسم من الزائد منها.وهذه إحدى آليات "التغذية المرتدة السلبية" في الجسم، فكلما زاد النسيج الدهني زاد إفراز هرمون "لبتين" فتنخفض شهية الفرد، ويقل ما يتناوله من طعام ومن ثم يتراجع حجم الأنسجة الدهنية في جسمه، وهكذا.ولكن الزيادة المطردة في الإصابة بالبدانة عالميا وجهت أنظار الباحثين إلى الكشف عما إذا كان ثمة علاقة بين أمراض اعتلال نظام التمثيل الغذائي (كالبدانة والبول السكري) والقدرات والوظائف الإداركية.وتقول الدكتورة هارفي إن مرضى السكري مثلا يصابون بما يتراوح بين عدم القدرة على تذكر بعض الأحداث في المدى القصير، إلى فقد ذاكرة مرضي يشبه ذلك الذي يصيب مرضى "ألزهايمر".وأشارت الباحثة إلى أنه عند المستويات المبكرة من زيادة الوزن يؤدي إفراز هرمون "لبتين" إلى تحكم محمود في عمليات التكسير والهدم في الجسم.أما عند الوصول للبدانة أو البدانة المفرطة، فإن إفراز هرمون "لبتين" يكون بمعدلات عالية للغاية وغير طبيعية، بصورة تكاد تكون غير مؤثرة. ويؤدي هذا الإفراز الزائد إلى تثبيط قدرة الخلايا العصبية في الدماغ على الاستجابة الطبيعية للمؤثرات.وتدعم هذه الأفكار دراسة للباحث ماثيو وينر من جامعة تكساس الأميركية حيث أثبتت تجاربه أن مقادير منخفضة من هرمون "لبتين" ترفع قدرة الخلايا العصبية في أدمغة الفئران على الاحتفاظ بذاكرة عن المؤثرات التي سبق التعرض لها بحوالي 3 أضعاف.وتسمى هذه العملية التداؤب (potentiation) في المدى الطويل، أي أن قدرة الخلايا العصبية على تكوين "ذاكرة" عن أحد المثيرات تزداد كلما تكرر التعرض لذلك المثير. ولكن بزيادة جرعة هرمون "لبتين" لحوالي 100 ضعف اختفى التحسن في القدرات الإدراكية تماما. وأهمية هذه الدراسة أنها تنبه إلى أن البدانة المنتشرة بين الأطفال في سن الدراسة ربما تكون عائقا دون ارتفاع تحصيلهم الدراسي. وقد أكدت الباحثة البريطانية أن ثمة حاجة لمزيد من الدراسات حول الدور الدقيق لهرمون "لبتين" في أمراض اعتلال التمثيل الغذائي وكيف يرفع ذلك من احتمال التأثر السلبي للقدرات الإدراكية للمريض.
فضمن فعاليات اللقاء السنوي لجمعية الكيمياء الحيوية الذي عُقد في غلاسغو بالمملكة المتحدة أواخر الأسبوع الماضي، قالت الباحثة جيني هارفي من جامعة "ضاندي" إن عددا متزايدا من الدراسات التي أجريت خلال العقد الأخير تشير إلى أن المستويات العالية وغير الطبيعية من هرمون "لبتين" تؤدي إلى تغييرات وظيفية في الخلايا العصبية بالدماغ حسب ما أوردته مجلة "نيتشر" العلمية.وحظي هرمون "لبتين" باهتمام متزايد مؤخرا للاعتقاد بدوره في التحكم في الشهية والتمثيل الغذائي (أي عملية تحويل الطعام إلى طاقة وبروتين وغيرها مما يحتاجه الجسم لوظائفه الحيوية والبنائية). والمنتِج الرئيس لهذا الهرمون في الجسم هو الأنسجة الدهنية، وذلك لتثبيط الشهية وزيادة حرق الدهون لتخليص الجسم من الزائد منها.وهذه إحدى آليات "التغذية المرتدة السلبية" في الجسم، فكلما زاد النسيج الدهني زاد إفراز هرمون "لبتين" فتنخفض شهية الفرد، ويقل ما يتناوله من طعام ومن ثم يتراجع حجم الأنسجة الدهنية في جسمه، وهكذا.ولكن الزيادة المطردة في الإصابة بالبدانة عالميا وجهت أنظار الباحثين إلى الكشف عما إذا كان ثمة علاقة بين أمراض اعتلال نظام التمثيل الغذائي (كالبدانة والبول السكري) والقدرات والوظائف الإداركية.وتقول الدكتورة هارفي إن مرضى السكري مثلا يصابون بما يتراوح بين عدم القدرة على تذكر بعض الأحداث في المدى القصير، إلى فقد ذاكرة مرضي يشبه ذلك الذي يصيب مرضى "ألزهايمر".وأشارت الباحثة إلى أنه عند المستويات المبكرة من زيادة الوزن يؤدي إفراز هرمون "لبتين" إلى تحكم محمود في عمليات التكسير والهدم في الجسم.أما عند الوصول للبدانة أو البدانة المفرطة، فإن إفراز هرمون "لبتين" يكون بمعدلات عالية للغاية وغير طبيعية، بصورة تكاد تكون غير مؤثرة. ويؤدي هذا الإفراز الزائد إلى تثبيط قدرة الخلايا العصبية في الدماغ على الاستجابة الطبيعية للمؤثرات.وتدعم هذه الأفكار دراسة للباحث ماثيو وينر من جامعة تكساس الأميركية حيث أثبتت تجاربه أن مقادير منخفضة من هرمون "لبتين" ترفع قدرة الخلايا العصبية في أدمغة الفئران على الاحتفاظ بذاكرة عن المؤثرات التي سبق التعرض لها بحوالي 3 أضعاف.وتسمى هذه العملية التداؤب (potentiation) في المدى الطويل، أي أن قدرة الخلايا العصبية على تكوين "ذاكرة" عن أحد المثيرات تزداد كلما تكرر التعرض لذلك المثير. ولكن بزيادة جرعة هرمون "لبتين" لحوالي 100 ضعف اختفى التحسن في القدرات الإدراكية تماما. وأهمية هذه الدراسة أنها تنبه إلى أن البدانة المنتشرة بين الأطفال في سن الدراسة ربما تكون عائقا دون ارتفاع تحصيلهم الدراسي. وقد أكدت الباحثة البريطانية أن ثمة حاجة لمزيد من الدراسات حول الدور الدقيق لهرمون "لبتين" في أمراض اعتلال التمثيل الغذائي وكيف يرفع ذلك من احتمال التأثر السلبي للقدرات الإدراكية للمريض.

No comments:
Post a Comment