نّ التركيز على نقد الواقع يفتح عيون الجماهير على مساوئ الوضع القائم ويبصرها بالنقاط القائمة فيه, وهو لا جرم سيرسم الأمل نحو القيم الإسلامية القادمة, الأمر الذي يشكّل أرضية صاحبة لتقبّل القيم الدينية, خاصة إذا تمكّن العاملون الإسلاميون من إقناع الأمّة أنّ هذا الدين قد أدّى تجربته بنجاح حينما نقل أمة العرب من حالة البداوة والتناحر والتخلّف بشتّى أنواعه إلى حالة الحضارة والألفة والثقة بالنفس والتفكير الإيجابي نحو البناء وقيادة الحياة.
ويمكن تلخيص مشاكل واقعنا اليوم بهذه الأمور:
1- ديكتاتورية الحكّام.
2- الجهل واللاوعي عند المسلمين, وتأخرهم عن ركب العلم والمدنية.
3- تسرّب العقائد الخرافية إلى أفكار المسلمين وابتعادهم عن الإسلام الأصيل.
4- التفرقة بين المسلمين باسم المذاهب الدينية وغير الدينية.
5- سيادة الاستعمار الغربي.
وأمّا حلول هذه الآلام والمشاكل فتتلخّص أيضاً في الأمور التالية:
1- الكفاح ضد أنانية المستبدين: وبالطبع فإنّ الذي يقود هذا الكفاح هم الجماهير, ولكن كيف يدخل الجماهير في ساحة الحرب؟ هل يتمّ ذلك عبر إعلامهم بحقوقهم المهدورة؟ لا شك أنّ ذلك ضروري, ولكنّه غير كافٍ, بل العمل الرئيسي هو أن يؤمن الناس أنّ النضال السياسي وظيفة شرعية ودينية, وأنّ هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن فيها للشعب أن يصمد حتى تحقيق أهدافه. ولكن للأسف فإنّ كثيراً من الناس يجهلون أن وجهة نظر الإسلام تخالف نظرية فصل السياسة عن الدين, والدين عن السياسة, إذاً يجب تفهيم الناس بوحدة الدين والسياسة في الإسلام.
2- الرجوع إلى الإسلام الأصيل وتصفية الخرافات والعوالق التي التصقت به على طول التاريخ, وهذا يعني الرجوع إلى القرآن والسنة المعتبرة وسيرة أهل البيت (ع), لا الرجوع إلى القرآن فقط, وإلاّ وقعت الأمة في فخ ما يقال (حسبنا كتاب الله) التي يتذرّع بها البعض في كل عصر وزمان وبمختلف الأشكال لمسخ الإسلام.
3- الإيمان بالإسلام والاعتماد عليه: لا بدّ أن يقنع المسلمون بأنّ الإسلام كعقيدة وأيديولوجية يستطيع أن ينقذ المسلمين ويحررهم وأن ينهي الديكتاتورية الداخلية والاستعمار الخارجي حتى يصل إلى العزة والسعادة, وأنّ التعاليم الإسلامية تركّز على أهمية الشخصية الإنسانية الشخصية الإنسانية وقابليتها للتكامل والوصول إلى كل علو.
نعم, لا بدّ أن يطمئن المسلمون أنّ الإسلام الذي هو دين العلم, هو دين العمل والسعي أيضاً, ودين الجهاد والنضال والإصلاح والكفاح ضد الفساد, هو دين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, دين العزة وردّ الذلّة, دين المسؤولية.
4- الكفاح ضدّ الاستعمار الخارجي: سواء الاستعمار السياسي الذي يتدخل على الدوام في الشؤون الداخلية للدولة الإسلامية, أم الاستعمار الاقتصادي الذي وصل إلى حدّ الحصول على الامتيازات الهائلة والمجحفة بحقّ المسلمين وسرقة مواردهم المالية والاقتصادية, أو حتى الاستعمار الثقافي الذي جعل المسلمين في حالة نفور من ثقافتهم الإسلامية حتى باتوا لا يؤمنون بما لديهم من عقائد, بل على العكس من ذلك أصبحوا يطرحون الثقافة الغربية على أنّها الثقافة الوحيدة الإنسانية الباعثة على السعادة ويطمحون إليها. واليوم كثيرون منهم يعتقد أنّ الشرقيين لو أرادوا المدنية يجب عليهم أن يتغربوا من قمّة رأسهم إلى أقدامهم.
5- الوحدة الإسلامية: تعتبر الوحدة الإسلامية أمنية يتمنّاها كلّ مخلص له أدنى إلمام بالأوضاع المحدقة بالمسلمين, ولا يشك في أنّهم في أمسّ الحاجة إلى الوحدة وتقريب الخطى, لأنّ فيها عزّ الإسلام ورفع شوكتهم وتقوية أواصر الأخوّة بينهم, وأنّ في التفرقة اضمحلالهم وتشتّت شملهم وتكتّلهم إلى فرق وطوائف متناحرة. وقد حث سبحانه على الوحدة بقوله: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً), وفي الوقت نفسه يذمّ التفرقة ويشجيها فيقول: (إنّ الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء).
فانطلاقاً من وحي تلك الآيات يجب على كلّ مسلم واعٍ الدعوةُ إلى توحيد الكلمة للحيلولة دون التشتت والتفرّق. إنّ الوضع الراهن للأمة الإسلامية يبعث على القلق, واستمرار هذا الوضع يجعلهم ضحيّة للخطط الاستعمارية التي تستهدف الإجهاز على المسلمين واستئصال شأفتهم.
ويمكن تلخيص مشاكل واقعنا اليوم بهذه الأمور:
1- ديكتاتورية الحكّام.
2- الجهل واللاوعي عند المسلمين, وتأخرهم عن ركب العلم والمدنية.
3- تسرّب العقائد الخرافية إلى أفكار المسلمين وابتعادهم عن الإسلام الأصيل.
4- التفرقة بين المسلمين باسم المذاهب الدينية وغير الدينية.
5- سيادة الاستعمار الغربي.
وأمّا حلول هذه الآلام والمشاكل فتتلخّص أيضاً في الأمور التالية:
1- الكفاح ضد أنانية المستبدين: وبالطبع فإنّ الذي يقود هذا الكفاح هم الجماهير, ولكن كيف يدخل الجماهير في ساحة الحرب؟ هل يتمّ ذلك عبر إعلامهم بحقوقهم المهدورة؟ لا شك أنّ ذلك ضروري, ولكنّه غير كافٍ, بل العمل الرئيسي هو أن يؤمن الناس أنّ النضال السياسي وظيفة شرعية ودينية, وأنّ هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن فيها للشعب أن يصمد حتى تحقيق أهدافه. ولكن للأسف فإنّ كثيراً من الناس يجهلون أن وجهة نظر الإسلام تخالف نظرية فصل السياسة عن الدين, والدين عن السياسة, إذاً يجب تفهيم الناس بوحدة الدين والسياسة في الإسلام.
2- الرجوع إلى الإسلام الأصيل وتصفية الخرافات والعوالق التي التصقت به على طول التاريخ, وهذا يعني الرجوع إلى القرآن والسنة المعتبرة وسيرة أهل البيت (ع), لا الرجوع إلى القرآن فقط, وإلاّ وقعت الأمة في فخ ما يقال (حسبنا كتاب الله) التي يتذرّع بها البعض في كل عصر وزمان وبمختلف الأشكال لمسخ الإسلام.
3- الإيمان بالإسلام والاعتماد عليه: لا بدّ أن يقنع المسلمون بأنّ الإسلام كعقيدة وأيديولوجية يستطيع أن ينقذ المسلمين ويحررهم وأن ينهي الديكتاتورية الداخلية والاستعمار الخارجي حتى يصل إلى العزة والسعادة, وأنّ التعاليم الإسلامية تركّز على أهمية الشخصية الإنسانية الشخصية الإنسانية وقابليتها للتكامل والوصول إلى كل علو.
نعم, لا بدّ أن يطمئن المسلمون أنّ الإسلام الذي هو دين العلم, هو دين العمل والسعي أيضاً, ودين الجهاد والنضال والإصلاح والكفاح ضد الفساد, هو دين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, دين العزة وردّ الذلّة, دين المسؤولية.
4- الكفاح ضدّ الاستعمار الخارجي: سواء الاستعمار السياسي الذي يتدخل على الدوام في الشؤون الداخلية للدولة الإسلامية, أم الاستعمار الاقتصادي الذي وصل إلى حدّ الحصول على الامتيازات الهائلة والمجحفة بحقّ المسلمين وسرقة مواردهم المالية والاقتصادية, أو حتى الاستعمار الثقافي الذي جعل المسلمين في حالة نفور من ثقافتهم الإسلامية حتى باتوا لا يؤمنون بما لديهم من عقائد, بل على العكس من ذلك أصبحوا يطرحون الثقافة الغربية على أنّها الثقافة الوحيدة الإنسانية الباعثة على السعادة ويطمحون إليها. واليوم كثيرون منهم يعتقد أنّ الشرقيين لو أرادوا المدنية يجب عليهم أن يتغربوا من قمّة رأسهم إلى أقدامهم.
5- الوحدة الإسلامية: تعتبر الوحدة الإسلامية أمنية يتمنّاها كلّ مخلص له أدنى إلمام بالأوضاع المحدقة بالمسلمين, ولا يشك في أنّهم في أمسّ الحاجة إلى الوحدة وتقريب الخطى, لأنّ فيها عزّ الإسلام ورفع شوكتهم وتقوية أواصر الأخوّة بينهم, وأنّ في التفرقة اضمحلالهم وتشتّت شملهم وتكتّلهم إلى فرق وطوائف متناحرة. وقد حث سبحانه على الوحدة بقوله: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً), وفي الوقت نفسه يذمّ التفرقة ويشجيها فيقول: (إنّ الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء).
فانطلاقاً من وحي تلك الآيات يجب على كلّ مسلم واعٍ الدعوةُ إلى توحيد الكلمة للحيلولة دون التشتت والتفرّق. إنّ الوضع الراهن للأمة الإسلامية يبعث على القلق, واستمرار هذا الوضع يجعلهم ضحيّة للخطط الاستعمارية التي تستهدف الإجهاز على المسلمين واستئصال شأفتهم.
| مؤلف : | حسین خضر |

No comments:
Post a Comment