بيان رقم واحد
إنّ الشواهد التاريخية القديمة منها والحديثة، لا تترك مجالاً للشكّ بأن وراء كل مآسي شرقنا العربي، يداً صهيونية ماسونيةً، تتحكم بهذا العالم بمنظومة إرهابية، هي الأشد فتكاً عبر التاريخ..!!
تعجز المفردات اليوم عن وصف واقع هذا الشرق العربي المهتك عرضه، فالتمايز لا بل التضارب والتضاد في الرؤى والمواقف السياسية، والإستباحات للأراضي والسيادة والسماء العربية، في ظل أوضاع التجزئة الكيانية والتجزئة السياسية، يسقط عروبتنا..!!
تسقط عروبتنا ليس فقط في ضياع فلسطين، وتمزق العراق والسودان، بل إن سقوط العروبة الأخطر من الإحتلال الأجنبي، هو إستبطانها لمفاهيمٍ دفعت إلى قيام حرب المجتمع على نفسه وفكره، فالمخيال العربي يختزن في طياته شروطاً تعجيزيةً لتحرير نفسه وشخصه وأرضه...
إنّ معركتنا مع هذا العدو هي معركة دائمة ومستمرة، وإنّ منا رجالٌ آمنوا أنّ عطاء الدم ثمنٌ للحرية، وإنّ الحق لمنتصر، وأنّ المظلومية تزيد المؤمن صبراً وإيماناً، وإنّ هذا الإستكبار والطغيان إلى زوال..!! فبدماء أبطالنا خُطّ مشروع المقاومة، وبشهادتهم كان الإنتصار، وأثبتوا بأنّ الحق يعلو ولا يُعلى عليه، وبأن زمن الضعف والوهن والتّبعية قد ولّى..!! قد ظفرنا بالحق، ولن نستهين بحقنا..!!
عليه، إنّ النظرة الجديدة للأمة والعروبة والدولة، وبالتالي الهوية ومعنى المواطنة هي أساس ومكمن الداء والدواء...
لذا نحن شباب هذا الوطن العربي بكل أطيافه الفكرية والعقائدية والدينية، والمؤمنون بأن حماية المقاومة هي فعل تكاتفٍ وتضامنٍ وتراصٍ في الصفوف، وإيمانٍ بالحرية والأهداف والرؤى، ندعو إلى تشكيل تحركٍ شعبي ضد الصهيوماسونية، يعمل على صياغة أهداف عملانية واضحة، غايتها التصدي لكل أشكال التآمر الداخلي والدعوة الى إقفال كل مكاتب الإستخبارات الصهيوأميريكية تحت عناوين سفارات رسمية عاملة في الوطن العربي..!!
لن نرفع علماً صهيونياً في سمائنا...!!
كنّا ودائماً سنكون... معادين للإحتلال، معادين للتطبيع بكافّة أشكاله، ومعادين للكيان الصهيوني الغاصب..!!
كنّا ودائماً سنكون... مقاومة مقاومة مقاومة...!!
بإسم الشهداء الذين سمَوا بنا...
بإسم الأسرى العرب والمعتقلين الذين يذوقون ويلات العذاب في سجون الكيان الصهيوني وأميركا...
بإسم كل الشعوب الممانعة للصهيونية العالمية...
بإسم كل قلبٍ نابضٍ وفاءً لفلسطين...
ندعو الى تحرّكٍ شاملٍ عارمٍ لا يهدأ ولا يستكين.. حتى إغلاق كل السفارات الأمريكية في وطننا العربي.. ملتمسين شرف المقاومة بالذود عنها.. والوقوف سدّاً منيعاً بوجه أعدائها والمتربّصين بها شراً.. حتى النصر أو الشهادة.. بإذن الله وسلاح الحق..!!
هنا نبدأ.. ولن ننتهي إلا في القدس...!!
مجموعة سيفنا والقلم
١٤ - ٦ - ٢٠١١

2 comments:
test of leave your comment. Mohammad date 15/6/2011
يوم كنا لم نسأل أعراب الحكومات المتصهينة ، عن رايهم ...
يوم كنا لم نؤمن بأن لجهلهم ومصالحهم الماسونية سلطة على عقولنا وحرياتنا ..
يوم كنا ، كنا نحن فلسطين
ولا زلنا وسنبقى
وهم حتما سيرحلون ...
Post a Comment