Monday, January 26, 2009

White Phosphorus (WP)




White Phosphorus (WP), known as Willy Pete, is used for signaling, screening, and incendiary purposes. White Phosphorus can be used to destroy the enemy's equipment or to limit his vision. It is used against vehicles, petroleum, oils and lubricants (POL) and ammunition storage areas, and enemy observers.
White Phosphorus was used most often during World War II in military formulations for smoke screens, marker shells, incendiaries, hand grenades, smoke markers, colored flares, and tracer bullets.
White Phosphorus results in painful chemical burn injuries. The resultant burn typically appears as a necrotic area with a yellowish color and characteristic garlic-like odor. White Phosphorus is highly lipid soluble and as such, is believed to have rapid dermal penetration once particles are embedded under the skin. Because of its enhanced lipid solubility, many have believed that these injuries result in delayed wound healing.
This has not been well studied; therefore, all that can be stated is that White Phosphorus burns represent a small subsegment of chemical burns, all of which typically result in delayed wound healing.

Israel Uses White Phosphorus in Gaza :HRW


Israel is using white-phosphorus, a chemical that burns away human flesh to the bone, in shelling the densely-populated Gaza Strip, in a violation of international humanitarian laws, a leading international rights group said.
"Human Rights Watch believes the IDF [Israeli Defense Forces] is using WP in Gaza," the New York-based group said in a statement on its website.
Since the beginning of the Israeli onslaught on December 27, there have been numerous media reports about the use of white phosphorous in shelling Gaza.
HRW researchers observed multiple air-bursts of artillery-fired white phosphorus near the city of Gaza and the Jabaliya refugee camp over the past days.
"In addition, HRW has analyzed photographs taken by the media on the Israel-Gaza border showing Israeli artillery units handling fused WP artillery shells, as well as video of air bursts over Gaza followed by tendrils of smoke and flame that are highly indicative of WP use."
Israel has repeatedly denied using the controversial chemical during the offensive on Gaza, which has so far killed more than 1500 and wounded 5.300 others.
The use of white phosphorus as a weapon, even against military targets situated within population centers, is banned by the 1980 third Convention on Conventional Weapons.
Israel is not a signatory to the convention but its military manuals reflect restrictions on its use.
The Israeli army has admitted before using white phosphorus munitions during its 34-day war on Lebanon in 2006.
The US also used white phosphorus munitions during the siege of the Iraqi city of Fallujah in 2004 and also defended its act.

Sunday, January 18, 2009

بصمات حزب الله واضحة على تكتيكات المقاتلين الفلسطينيين في غزة


الانتقاد

التقت في متابعتها لملف العدوان على غزة

العقيد الركن السابق في الجيش الفرنسي والباحث في الشؤون العسكرية والإستراتيجية
( آلان كورفيس)

بدأت الصحف الفرنسية والإعلام الغربي تظهر حجم الجريمة التي ترتكبها إسرائيل ضد المدنيين العزل في قطاع غزة المحتل، والمكتظ بالفقراء من العرب الفلسطينيين. وبدأت علامات النقمة على اليهود تظهر في كل نواحي المجتمع الفرنسي والغربي. أغلقت كبرى الصحف في فرنسا غرف النقاشات على مواقعها بسبب حجم الهجمات العنيفة ضد اليهود وإسرائيل. ألناس تعطف على الضعيف وتحب القوي، يقول المؤرخ الفرنسي (آلان بريفو) صاحب كتاب (مسؤولية فرنسا في المأساة الفلسطينية) ولأن الفلسطينيين صمدوا أمام هذه القوة الجبارة، فقد حصلوا على التعاطف والتقدير من غالبية الناس، التي تجرأت للمرة الأولى على توجيه أصابع الإتهام لإسرائيل ومن خلفها اللوبي اليهودي العالمي. للصمود الفلسطيني تبعات ونتائج، يعكف أصحاب القرار ومراكز الأبحاث على دراستها والحديث عنها.


كيف تقرأ الحرب في غزة من الناحية العسكرية؟

يمكن لنا بعد أكثر من أسبوعين على بدء هذه الحرب أن نقول أن إسرائيل قد أثبتت قصرها العسكري للمرة الثانية خلال عامين. ومن الواضح أنها لم تستفد بما فيه الكفاية من دروس حرب لبنان عام 2006 وإن كانت تدعي غير ذلك. ولحد اليوم إذا ما أردنا أن ننظر للخريطة العسكرية نجد أن أي تقدم إسرائيلي استراتيجي لم يتحقق على ارض الواقع، وان إنجازات قادة إسرائيل تكمن في أمرين:

ـ قتل أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين وتدمير دورهم.

ـ عدم السماح لجنود الجيش الإسرائيلي من الالتحام بالمقاتلين الفلسطينيين مما قلل عدد خسائر هذا الجيش.ولكن السؤال الأساس هو كم هو الثمن البشري والسياسي الذي سوف تدفعه إسرائيل إذا ما أرادت احتلال قطاع غزة الضيق؟ هذا هو السؤال الآن. لأن قدرة المقاومين الفلسطينيين على الصمود تبدو عالية، ونحن في اليوم السابع عشر للحرب، لو كان هناك بوادر نصر لكنا رأيناها في أول أربعة أيام. الآن كل ما يدور هو تدمير وقصف جعل إسرائيل وحشا مجرما في نظر الرأي العام العالمي.
أنت كعسكري هل تقرأ خطط عسكرية تطبق في هذه المعركة؟

طبعا هناك خططا عسكرية تمارس وتطبق في هذه الحرب. هناك خطة إسرائيلية واحدة وواضحة تكمن في قصف كثيف لا يفرق بين مدني وعسكري، مع استعمال أسلحة جديدة فتاكة، يقصد من كل ذلك الضغط على الناس في غزة حتى يثوروا على المقاومين ويسقطوا حماس وغيرها من فصائل المقاومة، ما يجنب جيش إسرائيل دخول معركة حرب شوارع مكلفة بشريا وغير مضمونة النتائج سياسيا وحتى في بعض جوانبها عسكريا.

فلسطينيا تبدو بصمات حزب الله واضحة على تكتيكات المقاومين كما على استعداداتهم، التي يبدو أنها دبرت بشكل جيد وعمل عليها طيلة العام والنصف الماضي من حكم حماس في غزة. هناك شبكة أنفاق كبيرة ومعقدة يستفيد منها المقاتلون هناك. وهذه بحد ذاتها مشكلة كبيرة تواجه الجيش الإسرائيلي. هذه الشبكة أصبحت معروفة للجميع وقد كتبت عنها الصحف هنا بكثير من التفصيل. هذه الشبكة تؤمن حماية لقادة المقاومة، كما وتجعل الإتصالات مؤمنة بين غرفة عمليات القيادة ، والمجموعات المتواجدة في القطاع ، بعيدا عن خطر التعرض للتفوق الجوي والبري الإسرائيلي. كما وأنها تؤمن تخندق محصن لحرب الشوارع في حال قررت إسرائيل إقتحام غزة. النصر الإسرائيلي من الناحية العسكرية أصبح خلفنا وهذا سوف يكون له تبعات أكيدة على مجرى الأمور في المنطقة بعد انتهاء المعارك.
عن اية تبعات تتحدث؟

هناك أمور عدة سوف تتبلور عقب انتهاء الحرب وهي:

أ ـ انتهاء محمود عباس سياسيا حتى لو حاولت إسرائيل والغرب مع بعض العرب تثبيته.

ب ـ دخول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي منعطفا تاريخيا جديدا يتمثل بتمكن الفلسطينيين لوحدهم هذه المرة من الصمود وقتا طويلا أمام آلة الحرب الإسرائيلية، وهذا منعطف استراتيجي في الصراع الدائر منذ أربعينات القرن الماضي.

ج ـ زيادة النفوذ الإيراني والسوري، بسبب صمود حماس، والجميع يعلم ان الدولتين تعتبران الحضن السياسي والعسكري والمالي للحركة ولفصائل المقاومة الأخرى.

د ـ ترسخ وجود حماس السياسي والعسكري الذي سيكون له تأثيرات كبيرة على الوضع في منطقة الشرق الوسط والعالم.

هـ ـ تخبط سياسي مصري سوف يؤثر سلبا على أي دور مصري في المستقبل.أصبح العالم يعي أكثر حجم المأساة الفلسطينية، فصور الأطفال القتلى والجرحى أثرت كثيرا بالرأي العام الأوروبي والعالمي، الذي وإن كان ليس محللا سياسيا بمجمله لكنه ليس ساذجا. لقد فقد اليهود الحرب الإعلامية وسوف يلزمهم الكثير حتى ينهضوا من هذه الخسارة التي أظهرت كيف يقتل جنود الجيش الإسرائيلي المدنيين، ويستعمل ضدهم أسلحة جديدة غير معروفة.
ما هي نوعية الأسلحة هذه؟

هناك سلاح جديد، يتمثل في قنابل تحوي معدن ( تكستين) وهو من المعادن النادرة، وما ينتج عن القصف بهذه القنابل قطع اليدين والرجلين والأطراف. هناك نتائج كارثية لهذا السلاح. لقد تكلمت عنه الصحف الفرنسية رغم التكتم الإعلامي الذي مارسته إسرائيل. فضلا عن الفوسفور الأبيض. أعتقد أن الفترة التي تلي الحرب سوف تفتح ملفات كثيرة حول ما جرى في هذه الحرب.
ـ تحدثت عن تأثيرات صمود حماس إقليميا وعالميا، أوضح ذلك لوسمحت؟انتصار حماس في هذه المعركة يعني خسارة إسرائيل وخسارة لتنظيم القاعدة. الذي يعتاش على خسارة الآخرين. حركة حماس حركة مقاومة وهي منافس طبيعي لتنظيم القاعدة. سقوط حماس في غزة سوف يفتح الباب أمام تنظيم القاعدة والتنظيمات المتطرفة للدخول في استغلال للشعور بالنقمة والحاجة للإنتقام التي سوف تسود الشارع الفلسطيني.
كيف ترى تحرك ساركوزي في بداية الحرب؟

لا شيء، ساركوزي تحرك حتى يقول انه يعمل ولكن الحقيقة أن مساواة الضحية بالجلاد شيء لا يمكن قبوله، كما أننا لا يمكن أن نتوسط بين أفرقاء ونحن نحمل طرفا المسؤولية الكاملة.
هناك مصادر نيابية تقول أن ليفني خدعته؟

لا اعلم، من الممكن أن يكون قد خدع ولكن هذا ليس مبررا لموقفه المؤيد لإسرائيل.
ـ أليس هناك أجهزة فرنسية تعرف حقيقة الوضع العسكري؟

الأجهزة الفرنسية تخطىء في بعض الأحيان. خصوصا أن ليفني أتت إلى باريس في الأيام الأولى للحرب، ولم يكن الوضع واضحا كما هو اليوم.