Monday, December 24, 2007

ابتلاع مجرات موغلة في البعد في النظام 321 س3


رصد الباحثون في وكالة ناسا لأبحاث الفضاء بواسطة المراصد الفلكية العملاقة عملية ابتلاع ثقب أسود لأكبر مجرتي نظام 321 س3 وانعكاس أشعة الجت المكونة من أشعة أكسا وغاما على المجرة الصغرى في حدث علمي نادر.فبالنسبة للشخص العادي فالأمر لا يعدو سوى بقعة على الصور، أما بالنسبة للفلكيين فهو حدث مثير نادر التكرار. فقد حاول الباحثون في مركز هافارد سميثونيان للفيزياء الفلكية تركيب بيانات مأخوذة من عدة تلسكوبات، لإنتاج صورة عن الاصطدام الهائل في النظام 321 س3، الذي يبعد عن نظامنا الشمسي قرابة 1.4 مليار سنة ضوئية. فهناك تدور مجرتان حول بعضهما بعضا، وفي مركز كل واحدة من هذه المجرات ثقب أسود عملاق. ويجذب هذان الثقبان المادة المحيطة به ويبتلعها بقوة هائلة، لدرجة أن الضوء لا يفلت هو الآخر من قوة الجذب الهائلة تلك. وفي الظروف الاعتيادية يمكن أن تبعث الثقوب السوداء أشعة طاقة مادية، تسمى بلغة الفلكيين بـ (الجت) أو الكهرمان الأسود. وتصل سرعة هذه الأشعة إلى سرعة الضوء تقريباً.الجدير بالذكر أن خبراء الوكالة لم يتحدثوا عن تمكنهم من رصد مثل هذه "الأحداث المجرية" من قبل. وأعلنت الوكالة أنه تم متابعة هذه الظاهرة من المراصد الفلكية الموجودة على سطح الأرض وتلك التي تحوم في الفضاء الواسع.عن هذه الظاهرة قال دان إيفانز، وهو احد العاملين في الوكالة، أنه سبق له ولزملائه رؤية أشعة الجت المنبعثة عن الثقوب السوداء مرات عديدة، مشيراً إلى أن أشعة الجت في النظام 321 س3 كانت الأولى التي تنعكس على مجرة أخرى.

Tuesday, December 11, 2007

فويدجر: النظامي الشمسي غير كامل الاستدارة


11/12/2007 قال خبراء ان مركبة الفضاء فويدجر 2 التابعة لادارة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) اكتشفت ان نظامنا الشمسي غير كامل الاستدارة بل "منبعج" نتيجة للمجالات المغناطيسية للنجوم في الفضاء السحيق. وذكر الخبراء ان فويدجر 2 جمعت هذه المعلومات خلال رحلة مدتها 30 عاما على حافة نظامنا الشمسي حين عبرت منطقة تعرف باسم منطقة الصدمة المدمرة. وكشفت هذه المعلومات ان نصف الكرة الجنوبي للمجال الشمسي في النظام الشمسي مضغوط او "منبعج". وفويدجر 2 هي ثاني مركبة فضائية تدخل هذه المنطقة من النظام الشمسي بعد المركبة فويدجر 1 التي دخلت المنطقة الشمالية من الغلاف الشمسي في ديسمبر كانون الاول عام 2004 .ومنطقة الصدمة المدمرة هي منطقة مضطربة أبعد من مدار بلوتو أبعد الكواكب السيارة عن الشمس وتقل فيها سرعة الرياح الشمسية بدرجة ملحوظة وهي تواجه طبقة رقيقة من غاز الفضاء النجمي. وتهب الرياح الشمسية في كل الاتجاهات من الشمس في نظامنا الشمسي لتشكل ما اعتقد يوما انه فقاعة حول النظام الشمسي عرفت باسم المجال الشمسي. وقال ادوارد ستون عالم مشروع فويدجر من معهد كاليفورنيا التكنولوجي "دخلت فويدجر 2 منطقة الصدمة المدمرة واقتربت من نصف الكرة الجنوبي للمجال الشمسي بفارق نحو 1.6 مليار كيلومتر عما وصلت اليه فويدجر 1 من قبل". وقالت ناسا ان المعلومات التي جمعتها فويدجر 2 مثيرة بشكل خاص لعدة اسباب. فمركبة الفضاء مزودة بأجهزة يمكنها ان تقيس بشكل مباشر سرعة وكثافة ودرجة حرارة الرياح الشمسية. وتعطل جهاز مماثل في فويدجر 1 عن العمل منذ فترة طويلة.وكان العلماء قد توقعوا ان تصل درجة الحرارة في منطقة الصدمة المدمرة 555500 درجة مئوية. لكن ستون صرح بأن درجات الحرارة المسجلة كانت أقل من ذلك وبلغت 111100 درجة. كما ان فويدجر 1 عبرت منطقة الصدمة المدمرة مرة واحدة فقط بينما عبرت فويدجر 2 المنطقة خمس مرات خلال بضعة أيام مما مكن العلماء من جمع مزيد من البيانات. ويعتقد العلماء ان فويدجر 2 ستصل الى الفضاء النجمي خلال سبع او عشر سنوات ويقدرون ان وقود المركبة الفضائية يكفيها حتى عام 2020 . سان فرانسيسكو (رويترز)

Sunday, November 25, 2007

الكارثة المناخية اقتربت فهل فوّت العالم فرصة النجاة ؟
عامل في منجم فحم في منطقة لينفن التي صنفتها وكالة حماية البيئة الصينية أكثر مناطق البلاد تلوثاً هوائياً على رغم الجهود العالمية لخفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري، ثمة مؤشرات على أن فسحة الأمل تضيق في منع تغير مناخي كارثي. أحدث ما توصلت اليه الأبحاث العالمية حول أنماط الانتاج والاستهلاك والممارسات المؤثرة في تغير المناخ يعرضها تقرير حديث من معهد «وورلد واتش» للأبحاث في واشنطن حصلت مجلة «البيئة والتنمية» على نسخة مسبقة منهاستهلاك الطاقة وغيرها من الموارد الحيوية يكسر الأرقام القياسية باستمرار ويخلّ بالمناخ ويقوض الحياة على الأرض، بحسب تقرير «المؤشرات الحيوية 2007 ـ 2008» الصادر حديثاً عن معهد «وورلد واتش» للأبحاث في واشنطن. والقضايا الـ44 التي تتبعها التقرير توضح الحاجة الملحة الى ضبط استهلاك الطاقة والموارد الأخرى التي تساهم في أزمة المناخ، بدءاً بالملوث الأكبر، أي الولايات المتحدة المسؤولة عن أكثر من 21 في المئة من الانبعاثات الكربونية العالمية الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري (بحسب إحصاءات 2005). وقال إريك أسادوريان، مدير برنامج «المؤشرات الحيوية» في المعهد، ان «الوقت ينفد أمام العالم في مواجهة تغير مناخي مأسوي، ومن الضروري أن تضغط أوروبا وبقية المجتمع الدولي على صناع السياسة الأميركيين لكي يتصدوا للأزمة المناخية. ويجب تحميل الولايات المتحدة مسؤولية انبعاثاتها، التي تبلغ ضعفي مستوى الانبعاثات الأوروبية على صعيد الفرد، وأن تحذو حذو الاتحاد الأوروبي فتلتزم بخفض مجمل انبعاثاتها من الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 80 في المئة مع حلول سنة 2050».
كان الاتحاد الأوروبي في الصيف الماضي مسرحاً لما سيؤول إليه العالم تحت تأثير تغير المناخ، بما في ذلك الحرائق المأسوية في اليونان وجزر الكناري، والفيضانات الهائلة في بريطانيا، وموجات الحر عبر القارة الأوروبية. ومع بلوغ عدد سكان العالم 6,6 بلايين نسمة، وتزايده المطرد، تصبح خدمات النظم الايكولوجية التي تعتمد عليها الحياة مجهدة الى أقصى الحدود نتيجة المستويات القياسية للاستهلاك.ففي العام 2006، استهلك العالم 3,9 بلايين طن من النفط. وكان حرق الوقود الأحفوري أنتج 7,6 بلايين طن من الانبعاثات الكربونية عام 2005، فيما بلغت تركيزات ثاني أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي 380 جزءاً في المليون. وزادت كمية الأخشاب التي أزيلت من الغابات عن أي وقت مضى. وارتفع انتاج الفولاذ بنسبة 10 في المئة عام 2006، فسجل رقماً قياسياً هو 1,24 بليون طن. وازداد الانتاج الأولي للألومنيوم الى مستوى قياسي أيضاً بلغ 33 مليون طن، علماً أنه مسؤول عن نحو 3 في المئة من الاستهلاك العالمي للكهرباء.
كذلك بلغ انتاج اللحوم رقماً قياسياً عام 2006 مقداره 276 مليون طن (43 كيلوغراماً للشخص). ويعتبر استهلاك اللحوم أحد العوامل التي ترفع الطلب على فول الصويا، الذي قد يؤدي التوسع السريع في زراعته في أميركا الجنوبية الى احتلاله 22 مليون هكتار من الغابات الاستوائية وسهول السفانا خلال السنوات العشرين المقبلة. ويترافق ارتفاع الاستهلاك العالمي لثمار البحر مع ندرة أنواع سمكية كثيرة، ففي العام 2004 مثلاً تم تناول 156 مليون طن من الأطعمة البحرية، أي ثلاثة أضعاف الاستهلاك الفردي عام 1950. إن توسع شهية سكان العالم لكل شيء، من حاجات يومية مثل البيض الى سلع استهلاكية كبيرة مثل السيارات، يساهم في التغير المناخي الذي يهدد كائنات على اليابسة وفي البحر. فاحترار المناخ يقوض التنوع البيولوجي، من خلال تسريع خسارة الموائل، وتحوير توقيت هجرة الحيوانات وإزهار النباتات، ونزوح بعض أنواع الكائنات التي تعيش في الموائل الباردة نحو القطبين والأماكن الأكثر ارتفاعاً.
ولقد امتصت المحيطات نحو نصف كمية ثاني اوكسيد الكربون التي أطلقها البشر في السنوات العشرين الماضية. ويعدل تغير المناخ مسارات هجرة الأسماك، ويرفع مستويات البحار، ويزيد التآكل الساحلي، ويرفع حموضة المحيطات، ويعيق التيارات التي ترفع المغذيات الحيوية من الأعماق.
وعلى رغم هدوء موسم الأعاصير نسبياً في الولايات المتحدة عام 2006، فقد شهد العالم كوارث ذات علاقة بالطقس أكثر مما في أي سنة من السنوات الثلاث الماضية، وتأثر بها نحو 100 مليون شخص. وفي حين تواصل مستويات الانبعاثات الكربونية ارتفاعها في الولايات المتحدة، فانها الأسرع ارتفاعاً في آسيا، خصوصاً في الصين والهند. ولكن في غياب الالتزام الأميركي بفرض قيود على الانبعاثات، من المستبعد اقناع الصين والهند بالتزام تخفيضات.
وفي خضم النداءات العالمية لمنع حدوث تغير مناخي كارثي، بدأت بعض الحكومات تحويل اهتمامها من تخفيف تأثيرات تغير المناخ باتجاه استغلال «مكاسب» في عالم ترتفع حرارته. يقول أسادوريان: «تنفق كندا ثلاثة بلايين دولار لبناء ثمانية زوارق خفر سواحل لتعزيز مطالبتها بحقوق ملكية المسارات المائية في المنطقة القطبية الشمالية. وبدأت الدنمارك وروسيا تتنافسان للسيطرة على سلسلة «جبال» لومونوسوف في قاع المحيط القطبي الشمالي، حيث يمكن الوصول الى مصادر جديدة للنفط والغاز الطبيعي اذا أصبحت الدائرة القطبية الشمالية خالية من الجليد، أي الى مزيد من الوقود الأحفوري الذي سيزيد تغير المناخ تفاقماً». ونبّه أسادوريان الى أن «هذه الممارسات الفعلية مبنية على فرضية أن العالم يسخن».

Sunday, November 11, 2007

المريخ ينتظر زيارة من أوروبا عبر مركبة فضائية


كشف رئيس وكالة الفضاء الأوروبية عن خطط لإرسال مركبة فضائية، ستنزل إنساناً آلياً على سطح المريخ، تحقق تقدماً جيداً مع توقع صدور قرار بالتمويل العام المقبل.
وتأمل بعثة "إكسومارس" المقرر إطلاقها في 2013 في إنزال إنسان آلي، يتحرك بعجلات على سطح المريخ، باستخدام مظلة للبحث عن دلائل على حياة على سطح الكوكب الأحمر.
وقال جان جاك دوردان مدير الوكالة في مؤتمر صحفي في برلين يوم الخميس: تلقينا في الآونة الأخيرة الاقتراح الصناعي للتطور الكامل لمهمة اكسومارس الجديدة.
وأضاف أن قراراً بشأن التمويل سيصدر في اجتماع للدول الأعضاء في وكالة الفضاء الأوروبية في تشرين الثاني العام القادم معبراً عن الأمل في منح البعثة التمويل اللازم.
واقترحت الدول الأعضاء في الوكالة ميزانية قدرها 650 مليون يورو (951.4 مليون دولار) للبعثة في كانون الأول 2005، لكن الميزانية الإجمالية للمشروع ما زالت قيد النقاش.
وستستغرق المركبة الفضائية التي ستحمل الإنسان الآلي حوالي عامين لتصل إلى الكوكب الأحمر، ومن المتوقع إطلاقها من قاعدة فضائية أوروبية، في الساحل الشمال الشرقي لأمريكا الجنوبية.
وسيقوم الإنسان الآلي الذي يعمل بالطاقة الشمسية، والذي يزن حوالي 200 كيلوجرام بأعمال حفر عينات صخور وجمعها لحوالي ستة أشهر. وتأمل وكالة الفضاء الأوروبية أن يكون مشروع إكسومارس مقدمة لإرسال بعثة مأهولة إلى المريخ.
وفي عام 2005 انتهت بالفشل بعثة بريطانية مدعومة من وكالة الفضاء الأوروبية لإنزال إنسان آلي على المريخ، حين فقد العلماء الاتصال بمسبار الفضائي (بيجل 2)، عقب إطلاقه إلى الفضاء.

Sunday, October 14, 2007

اكتشاف إنزيمين لتنظيم وتثبيط تجلط الدم

اكتشف باحثون من كلية طب جامعة إلينوي بشيكاغو نطاقا جزيئيا جديدا يتعلق بتكوين الجلطة الدموية يبدو أنه يخفض التجلط بدون نزيف مفرط، وهو ما يحدث بسبب تأثير جانبي لمعظم العقاقير المضادة للتجلط، حسبما أورد نيوزمديكال نت.وقال الباحثون الذين نشروا الدراسة في دورية "علوم الحياة الجزيئية والخلوية", إنهم فوجئوا بأن تثبيط أحد الإنزيمات يقلل تخثر صفائح الدم بدون نزيف غير عادي، وأدركوا فوراً أن الإنزيم قد تكون له إمكانات مهمة في علاج أمراض القلب والشرايين.ومعلوم أن لدى تكوين الجلطة الدموية، تبدأ خلايا الدم الصغيرة المعروفة بالصفائح في التكتل مع بعضها البعض. بينما يقوم الأسبرين وغيره من مضادات التجلط بخفض مخاطر الأزمات القلبية والسكتات عن طريق اعتراض المسار البيوكيميائي المسبب لالتصاق الصفائح ببعضها البعض. لكن كل هذه العقاقير تعرض المرضى لمخاطر النزيف. وأجرى الباحثون تجاربهم على فئران مختبر محورة وراثيا بحيث تفقد الجين المسؤول عن إنتاج إنزيم بروتيني شائع الوجود في خلايا الدم يسمى "كالبين-1" بقصد تحديد وظيفة الأنزيم.تخثر الصفائحوجد الباحثون أن الفئران الفاقدة لإنزيم "كالبين-1" قد انخفض لديها تخثر الصفائح لكنها لم تشهد أي نزيف غير عادي. كما وجدوا أن هذه الفئران قد ارتفعت لديها مستويات أنزيم آخر يعرف بـ"بروتين تيروزين فوسفاتاز-1بي". وعندما أعطيت الفئران مثبطاً للأنزيم الأخير، تم استرداد التخثر المخفض إلى مستواه الاعتيادي.وعندما أجرى الباحثون تزاوجاً بين الفئران المحورة وراثياً بدون إنزيم "كالبين-1" والفئران المفتقدة لإنزيم "فوسفاتاز-1بي" لإنتاج فئران تفتقد كلا الإنزيمين، تم استرداد تخثر الصفائح الاعتيادي لدى الفئران الجديدة المفتقدة للجينين المسؤولين عن الإنزيمين. وهكذا، خلص الباحثون إلى أن إنزيم "فوسفاتاز-1بي" يعطل إشارة تخثر الصفائح الدموية، وأن إنزيم "كالبين-1" يقوم بتنظيم نطاق ونشاط هذا التعطيل.استهداف الإنزيمينوقال الدكتور آثار تشيشتي أستاذ علم الصيدلة بمركز سرطان جامعة إلينوي بشيكاغو وأحد مؤلفي الدراسة، إنه نظراً لخطر النزيف المفرط، تتحتم مراقبة الأشخاص الذين يتناولون مضادات التجلط عن قرب، وتحذيرهم من تجاوز الجرعات الموصوفة لهم.وأضاف أن هذه الدراسة قد أماطت اللثام عن مجال بحثي جديد للعلاجات المضادة للتجلط بحيث تستهدف هذين الإنزيمين، وبقصد تجنب الآثار الجانبية الخطرة للعقاقير المتاحة حالياً.وكنتيجة ثانوية غير متوقعة، قد يكون لارتفاع مستويات إنزيم "فوسفاتاز-1بي" لدى الفئران المحورة وراثياً وغير المنتجة لإنزيم "كالبين-1" أهمية في أبحاث مرض البول السكري والبدانة.فالفئران المفتقدة لإنزيم "فوسفاتاز-1بي" أظهرت لبعض الوقت استجابة عالية للإنسولين ومقاومة للبدانة الناجمة عن النظام الغذائي. وينوه الباحثون بأن إنزيم "فوسفاتاز-1بي" قد تم التعرف عليه واستهدافه علاجيا لدى كثير من علماء السكري والبدانة.وتمثل الفئران المحورة غير المنتجة لإنزيم "كالبين-1" وترتفع لديها مستويات إنزيم "فوسفاتاز-1بي" نموذجاً بحثياً جيداً لاختبار فاعلية مثبطات "فوسفاتاز-1بي".

العالم أكثر رطوبة نتيجة السلوك البشري


أشارت أبحاث علمية الى أن التغير المناخي بفعل السلوك البشري جعل درجة الرطوبة في الجو أعلى، مما سيؤدي الى حدوث تأثير على عوامل الطقس على مستوى العالم. وتؤكد الدراسة التي نشر ت في مجلة «ناتشير» نتائج أبحاث سابقة حول زيادة نسبة الرطوبة على مستوى العالم. وتقول الدراسة إن النماذج التي تزداد الرطوبة وفقاً لها تشبه تلك التي توصلت اليها برامج حاسوب درست تأثير عامل السلوك البشري على الظروف المناخية. ويعتقد ان زيادة نسبة بخار الماء في الجو قد يؤدي الى زيادة درجات الحرارة. وورد في تقرير صادر عن «اللجنة الدولية للتغير المناخي» في بداية السنة الحالية ان زيادة درجات الحرارة المشار اليها هو أكبر دليل على التغيرات المناخية. وكانت أبحاث سابقة قد أكدت ان زيادة درجة الرطوبة في أوروبا بتأثير ارتفاع درجات الحرارة أدى بدوره الى زيادة درجة الحرارة. وقد حلل القائمون على البحث من جامعة «ايست انغليا» ومركز «هادلي» التابع لمكتب الدراسات المناخية بيانات لدرجات الرطوبة حول العالم، وجاءت هذه البيانات من محطات رصد وبواخر، وكانت كفيلة بإعطاء صورة شاملة. وقد قارن العلماء الاتجاهات المحلية والعالمية بالنتائج التي توصلت اليها نماذج حاسوبية طورها مركز «هادلي» وتقوم بتقدير التأثيرات النسبية للدورات الطبيعية وزيادة تركيز الغازات المرتبطة بالاحتباس الحراري مثل ثاني أوكسيد الكربون. وتوصلت الدراسة الى ان العوامل البشرية هي العامل الأكبر وراء ارتفاع درجة الرطوبة عالميا منذ عام .1975

Monday, August 06, 2007

الناسا تطلق المسبار فينيکس الى الکوکب الاحمر


أطلقت وکالة الفضاء الاميرکية (ناسا) السبت المسبار فينيکس الذي سيحفر لاول مرة في الارضية المجمدة للمناطق القطبية على کوکب المريخ في محاولة لاکتشاف آثار حياة جرثومية سالفة او حالية.وانطلق الصاروخ دلتا 2 المؤلف من ثلاث طبقات من قاعدة الاطلاق في کاب کانافيرال في فلوريدا (جنوب شرق) في الساعة 9,26 ت غ.وبعد 10 دقائق وضع المسبار في مدار کوکب الارض حيث يتوقع ان يبقى حوالي ثمانين دقيقة قبل ان ينطلق ليقطع مسافة 680 مليون کم وصولا الى المريخ، حيث سيحط على القطب الشمالي للکوکب الاحمر في 25 ايار/مايو 2008.وکان من المقرر ان يتم هذا الاطلاق في الثالث من اب/اغسطس لکنه تاجل لمدة 24 ساعة بسبب سوء الاحوال الجوية الذي أخر استعدادات الاطلاق.وتبلغ تکلفة هذه المهمة التي اطلقت في 2002 نحو 420 مليون دولار بما فيها عملية الاطلاق. ومن المقرر ان تستمر المهمة ثلاثة أشهر.وقبل عملية الاطلاق قال بيتر سميث من جامعة اريزونا المسؤول الرئيسي عن المهمة ان معداتنا مصممة خصيصا لکشف دلائل على ذوبان الجليد وتحديد ما اذا کانت هذه المنطقة القطبية الواسعة على کوکب المريخ بيئة خصبة لتکاثر الجراثيم.وعندما يحط المسبار على سطح الکوکب الاحمر سينشر ذراعا طولها 2,5 مترا قادرة على الحفر على عمق متر واحد. ويأمل العلماء في ان يکتشف الرجل الآلي (روبوت) جليدا في الطبقات الجوفية للکوکب الاحمر.وکانت مرکبة الاستکشاف الاميرکية مارس اوديسي اکتشفت في 2002 کميات کبيرة من الهيدروجين على سطح المريخ وهذا يؤکد الفرضية التي تقول ان مساحات شاسعة من هذا الکوکب بما فيها سهوله القطبية تحتوي على مياه متجمدة على عمق اقل من متر.کما عثر روبوتا اوبورتيونيتي وسبيريت الاميرکيان اللذان يواصلان منذ اکثر من عامين استکشاف سطح المريخ, على دلائل تشير الى وجود مياه.وتستطيع هذه المعدات, من خلال تحليل ترکيبة الارضية المجمدة, العثور على ذرات کربون وهيدروجين, وهما العنصران الاساسيان للحياة, ومرکبات کيميائية اخرى وتحديد من خلال ذلك ما اذا کان او لا يزال هناك نوع من الحياة البدائية على المريخ.کما سيکون فينيکس مجهزا بکاميرا ومسبار منصوبين على ذراعه الالية القادرة على تحليل ارض الکوکب والجليد الذي تحتوي عليه.وستأخذ الذراع عينات بواسطة آلتين احداهما قادرة على کشف اي مادة قابلة للتبخر مثل المياه والمواد الکيميائية التي تحتوي على کربون.کما سيجهز فينيکس بجهاز رصد جوي يقيس کمية المياه والغبار في الجو. ويتوقع ان يقوم المسبار بهذه المهمة في درجات حرارة تتراوح ما بين 73 الى 33 درجة مئوية تحت الصفر.وقال باري غولدشتاين المسؤول عن مشروع فينيکس في جت بروبالشن لابوراتوري التابع للناسا في کاليفورنيا (غرب) مؤخرا ان الهبوط على سطح المريخ صعب.وتقدر نسبة نجاح المهمات ال14 الروسية والاميرکية واليابانية والاوروبية التي اطلقت منذ 1988 ب50%.ومثل مرکبات الاستکشاف السابقة سيستخدم فينيکس درعا حرارية لتخفيف سرعته عند دخوله الغلاف الجوي لکوکب المريخ وبعد ذلك مظلة اسرع من الصوت لابطاء سرعته الى 210 کيلومترات في الساعة.